الشيخ علي النمازي الشاهرودي

310

مستدرك سفينة البحار

ليكون بارا بوالديه في حياتهما ، ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ، ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عز وجل عاقا ، وإنه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بار بهما ، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما ، فيكتبه الله عز وجل بارا ( 1 ) . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : نحوه ، كما في البحار ( 2 ) . في فضل العقيق : ففي وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي تختم باليمين فإنه فضيلة من الله عز وجل للمقربين . قال : بما أتختم يا رسول الله ؟ قال : بالعقيق الأحمر ، فإنه أول جبل أقر لله عز وجل بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولك بالوصية ، ولولدك بالإمامة ، ولشيعتك بالجنة ، ولأعدائك بالنار ( 3 ) . علل الشرائع : عن سلمان ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه ( 4 ) . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : تختموا بالعقيق ، فإنه أول جبل أقر لله بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولك يا علي بالوصية ( 5 ) . وفي رواية أخرى مثله ، وفي آخره : ولعلي ولولده بالولاية ( 6 ) . وفي الجعفريات بسنده الشريف ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من تختم بفص عقيق أحمر ، ختم الله تعالى له بالحسنى ( 7 ) . أمالي الطوسي : عن بشير الدهان قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : جعلت فداك أي الفصوص أركبه على خاتمي ؟ فقال : يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر ، والعقيق الأصفر ، والعقيق الأبيض ؟ فإنها ثلاثة جبال في الجنة . فأما الأحمر فمظل على دار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأما الأصفر فمظل على دار فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وأما الأبيض

--> ( 1 ) جديد ج 74 / 59 ، وص 81 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 19 ، وص 25 . ( 2 ) جديد ج 74 / 59 ، وص 81 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 19 ، وص 25 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 18 ، وجديد ج 77 / 60 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 419 ، وج 9 / 614 و 613 ، وجديد ج 42 / 61 ، وج 27 / 280 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 419 . ( 6 ) ص 419 ، وج 9 / 195 ، وجديد ج 37 / 94 . ( 7 ) الجعفريات ص 185 .